11 personas buscadas por INTERPOL


miércoles, 13 de febrero de 2008

إسرائيل تعلن حالة الاستنفار خشية رد حزب الله

أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار القصوى تحسباً لرد حزب الله اللبناني، على اغتيال المسؤول العسكري فيه عماد مغنية أمس الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن مصادر أمنية قولها: إن حالة من الاستنفار الشديد أعلنت فعلياً، وستصدر تعليمات رسمية أو قد تكون صدرت، لكافة سفاراتها في أنحاء العالم لأخذ الحيطة والحذر الشديد، لا سيما وأن حزب الله اتهم رسمياً الكيان الصهيوني وجهاز استخباراته الخارجية "الموساد" بالمسؤولية عن جريمة الاغتيال.
وفي الوقت الذي تلتزم فيه سلطات الاحتلال الصمت على مسؤوليتها عن العملية أو نفيها كما أفادت بعض المعلومات، إلا أن الأوساط الصهيونية الرسمية أبدت ارتياحاً كبيراً، في حين كان لخبر الاغتيال اهتمام منقطع النظير في وسائل الإعلام العبرية.
وفي السياق ذاته؛ أفادت بعض المعلومات أن أجهزة الأمن الإسرائيلي أعلن مسؤوليتها بصورة غير مباشرة عن عملية اغتيال مغنية، وقالت مصادر أمنية ومحلل عسكري، أغلقنا الحساب الطويل مع رأس الأفعى عماد مغنية.
وفي السياق ذاته؛ قال الوزير عامي أيالون رئيس جهاز الاستخبارات السابق إنه من المفضل الآن التزام جانب الصمت وعدم إثارة أي تكهنات وتخمينات.
من جانبه؛ قال النائب الصهيوني داني يتوم رئيس جهاز "الموساد" سابقاً إنه "لا يعلم من قام بتصفية عماد مغنية غير أن هذه العملية تعتبر إنجازاً استخبارياً كبيراً"، مشيراً إلى أن مغنية "كان من أبرز "الإرهابيين" في العالم على غرار أسامه بن لادن".
ويرى مراقبون أن رد حزب الله اللبناني معروف بقدرته على تنفيذ عمليات عسكرية معقدة جداً ضد الكيان الصهيوني، معيدين إلى الذاكرة أسر مسؤول في جهاز الاستخبارات "الموساد" في الخارج وجلبه إلى لبنان، والذي تم تسليمه للاحتلال مقابل الإفراج عن مئات الأسرى، إضافة إلى وجود اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني في قبضته منذ نحو سنة.
الإسلام اليوم / وكالات 7/2/1429 3:41 م 13/02/2008

No hay comentarios: